البدايات والتحديات والصمود
واجهت الكلية في بداياتها تحديات كبيرة في مجال البنية التحتية. ولعدم توفر مرافق خاصة بها، اضطرت المؤسسة إلى العمل كمدرسة بدوام جزئي، وكانت الدروس تقام في ساعات المساء في مبانٍ مستأجرة مختلفة. وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة، ظل التزام المؤسسين بالتعليم ثابتاً، واستمر هذا الوضع المتواضع لأكثر من عقد من الزمن.
منعطف العطاء والإحسان
تغير مسار الكلية بصورة كبيرة عندما اطّلع المحسن الكريم الحاج عبد الحميد من مونايتشنيناي على معاناة المؤسسة. وقد تأثر بالظروف الصعبة، واستلهم من رسالة المدرسة، فتقدم وتبرع بأرضه الخاصة وبمبنى صغير قائم عليها. وقد وفر هذا العطاء القيّم للكلية مقراً دائماً، وكان بدايةً لمرحلة جديدة من التحول والنمو.
العصر الحديث: التوسع والتميّز
واصلت المؤسسة نموها بثبات، وحققت إنجازاً تعليمياً مهماً في عام 2021م عندما انتقلت رسمياً إلى مدرسة بدوام كامل. واليوم نقدم تعليماً متكاملاً يجمع بين المنهج الشرعي والمنهج الوطني.
نظرة إلى المستقبل
على امتداد تاريخنا العريق، استمرت كلية سمية العربية للبنات بفضل الدعم الثابت من العديد من الأفراد والمنظمات الخيرية. وتتقدم الإدارة بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في هذه الرسالة النبيلة على مدى العقود الماضية. ونحن نتطلع إلى المستقبل، نرحب بكل الشراكات والدعومات الجديدة التي تساعدنا على مواصلة تمكين الجيل القادم من النساء المتعلمات.