تأسست سنة 1978م • 1398هـEnglish
عن الكلية

عن كلية سمية العربية للبنات

مسيرة من العلم والصمود والعطاء منذ عام 1978م.

تاريخنا

تاريخنا

تأسست كلية سمية العربية للبنات عام 1978م، انطلاقاً من اهتمام عميق بالنهوض بتعليم المرأة المسلمة. وقد أدركت مجموعة مخلصة من المثقفين هذه الحاجة الملحة في المجتمع، فبادرت إلى تأسيس هذه المؤسسة، واضعةً الأساس لما أصبح لاحقاً منارةً للعلم والتعلم.

البدايات والتحديات والصمود

واجهت الكلية في بداياتها تحديات كبيرة في مجال البنية التحتية. ولعدم توفر مرافق خاصة بها، اضطرت المؤسسة إلى العمل كمدرسة بدوام جزئي، وكانت الدروس تقام في ساعات المساء في مبانٍ مستأجرة مختلفة. وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة، ظل التزام المؤسسين بالتعليم ثابتاً، واستمر هذا الوضع المتواضع لأكثر من عقد من الزمن.

منعطف العطاء والإحسان

تغير مسار الكلية بصورة كبيرة عندما اطّلع المحسن الكريم الحاج عبد الحميد من مونايتشنيناي على معاناة المؤسسة. وقد تأثر بالظروف الصعبة، واستلهم من رسالة المدرسة، فتقدم وتبرع بأرضه الخاصة وبمبنى صغير قائم عليها. وقد وفر هذا العطاء القيّم للكلية مقراً دائماً، وكان بدايةً لمرحلة جديدة من التحول والنمو.

العصر الحديث: التوسع والتميّز

واصلت المؤسسة نموها بثبات، وحققت إنجازاً تعليمياً مهماً في عام 2021م عندما انتقلت رسمياً إلى مدرسة بدوام كامل. واليوم نقدم تعليماً متكاملاً يجمع بين المنهج الشرعي والمنهج الوطني.

نظرة إلى المستقبل

على امتداد تاريخنا العريق، استمرت كلية سمية العربية للبنات بفضل الدعم الثابت من العديد من الأفراد والمنظمات الخيرية. وتتقدم الإدارة بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في هذه الرسالة النبيلة على مدى العقود الماضية. ونحن نتطلع إلى المستقبل، نرحب بكل الشراكات والدعومات الجديدة التي تساعدنا على مواصلة تمكين الجيل القادم من النساء المتعلمات.

هويتنا

هويتنا

الرؤية

انهضي بالعلم والفضيلة.

الرسالة

مجتمع من النساء مُمكَّنات بالفكر والقدرة.

الشعار

العمل بتفانٍ لا يتزعزع في بناء مجتمع متعدد الجوانب من النساء، مجهزات بالكامل للازدهار في مستقبل مليء بالتحديات.

275

نمو أعداد الطالبات

تفتخر الكلية اليوم بتعليم 275 طالبة من مناطق مختلفة من سريلانكا.

2021

العصر الحديث: التوسع والتميّز

السكن والرعاية

نظرة إلى المستقبل

نظرة إلى المستقبل

على امتداد تاريخنا العريق، استمرت كلية سمية العربية للبنات بفضل الدعم الثابت من العديد من الأفراد والمنظمات الخيرية. وتتقدم الإدارة بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في هذه الرسالة النبيلة على مدى العقود الماضية.

ونحن نتطلع إلى المستقبل، نرحب بكل الشراكات والدعومات الجديدة التي تساعدنا على مواصلة تمكين الجيل القادم من النساء المتعلمات.

العودة إلى الرئيسية